ابن شهر آشوب

244

المناقب

كعب بن مالك ألا أنعى النبي إلى العالمينا * جميعا ولا سيما المسلمينا ألا أنعى النبي لأصحابه * وأصحاب أصحابه التابعينا ألا أنعى النبي إلى من هدى * من الجن ليلة إذ تسمعونا لفقد النبي إمام الهدى * وفقد الملائكة المنزلينا حسان بن ثابت إن الرزية لا رزية مثلها * ميت بطيبة مثله لم يفقد ميت بطيبة أشرقت لحياته * ظلم البلاد لمتهم أو منجد « 1 » والكوكب الدري أصبح آفلا * بالنور بعد تبلج وتصعد لله ما ضمنت حفيرة قبره * منه وما فقدت سوادي المسجد وله بطيبة رسم للرسوم ومعهد * أضحى تعفيه الرسوم وتمهد ولا تمتحي الآيات من دار حرمة * بها منبر الهادي الذي كان يصعد وواضح آيات وباقي معالم * وربع له فيه مصلى ومسجد عرفت بها رسم الرسول وعهده * وقبرا بها واراه في الترب ملحد وما فقد الماضون مثل محمد * ولا مثله حتى القيامة يفقد زِيَارَتُهُ ع عَنْ أَنَسٍ قَالَ ع مَنْ زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحْتَسِباً كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ . تم الجزء الأول من كتاب مناقب آل أبي طالب ويتلوه الجزء الثاني في باب الإمامة إن شاء الله تعالى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ولا عدوان إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ والصلاة على أفضل الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي وعترته الطيبين الطاهرين صللاة تقصم ظهور الملحدين وترغم أنوف الجاحدين صلاة دائمة إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا كثيرا و حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

--> ( 1 ) قوله لمتهم أو منجد : اي للمنتسبين إلى تهامة أو نجد .